الشيخ علي النمازي الشاهرودي

249

مستدرك سفينة البحار

وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ترك العشاء مهرمة . وعنه : ترك العشاء خراب الجسد ، وينبغي للرجل إذا أسن أن لا يبيت إلا وجوفه مملو طعاما ( 1 ) . وتقدم في " بقا " و " طعم " و " تخم " و " اكل " و " شيخ " و " طبب " ما يتعلق بذلك . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ومن يتخم فليتغد وليتعش ، ولا يأكل بينهما شئ ويكره ترك العشاء لما روي أن تركه خراب البدن . وقال الصادق ( عليه السلام ) : من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الأحد متواليين ذهبت منه قوته ، ولم ترجع إليه أربعين يوما . وقال الصادق ( عليه السلام ) : العشاء بعد العشاء الآخر عشاء النبيين ( 2 ) . وقال مولانا الرضا صلوات الله عليه في الرسالة الذهبية : ومن أراد أن يكون صالحا خفيف الجسم واللحم ، فليقلل من عشائه بالليل ( 3 ) . وفي حديث الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : لا تدعو ا العشاء ، فإن ترك العشاء خراب البدن ( 4 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : لا ينبغي للشيخ الكبير أن ينام إلا وجوفه ممتلي من الطعام فإنه أهدأ لنومه ، وأطيب لنكهته . الكافي : عنه ( عليه السلام ) قال : الشيخ لا يدع العشاء ولو بلقمة . الكافي : عنه ( عليه السلام ) : طعام الليل أنفع من طعام النهار . وسائر الروايات المتضمنة لما سبق ( 5 ) . وفيها لا يترك العشاء ولو بلقمة أو ثلاث لقم بملح أو بشربة من ماء ، ومن ترك العشاء مات عرق في جسده لا يحيى أبدا ، وفي الجسد عرق يقال له : العشاء ، فإذا تركه يدعو عليه ويقول : أجاعك الله

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 546 ، وجديد ج 62 / 266 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 549 ، وجديد ج 62 / 279 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 324 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 114 ، وجديد ج 10 / 98 . ( 5 ) جديد ج 62 / 273 ، وج 66 / 340 ، وط كمباني ج 14 / 548 و 878 مكررا و 879 .